البيانات والتفاصيل
بواسطة Regixe Soft
عن التطبيق
في عصر أصبحت فيه الهوية الرقمية لا تقل أهمية عن الهوية الواقعية، ظهرت تقنيات متقدمة تهدف إلى حماية الأفراد والمؤسسات من التزوير والانتحال. ومع تزايد الاعتماد على الخدمات الإلكتروني...
بطاقة المعلومات
regixe.facecheckiddeepfacecheck.comشرح وتجربة الاستخدام
البحث عن الأشخاص بالصور والتحقق من الهوية باستخدام الوجه
أصبحت الصور جزءًا مهمًا من الهوية الرقمية لأي شخص على الإنترنت. فقد تظهر الصورة نفسها أو صور أخرى للشخص على حسابات التواصل الاجتماعي والمواقع والمدونات وصفحات الأخبار، وأحيانًا يتم استخدام صور الآخرين لإنشاء حسابات مزيفة أو لانتحال شخصية شخص حقيقي.
لهذا ظهرت أدوات البحث العكسي بالوجه التي تسمح باستخدام صورة شخص كنقطة بداية للبحث عن صفحات عامة أخرى قد يظهر فيها الوجه نفسه أو وجه مشابه.
وعبر اختارلي نتعرف في هذا الدليل على طريقة عمل هذه التقنية، والفرق بينها وبين البحث التقليدي بالصور، ومتى يمكن الاستفادة منها، وما حدود دقتها والجوانب المتعلقة بالخصوصية التي يجب معرفتها قبل رفع أي صورة.
أبرز النقاط
- البحث بالوجه يختلف عن البحث التقليدي بالصورة.
- يتم تحليل ملامح الوجه وتحويلها إلى بيانات رقمية للمقارنة.
- يمكن العثور على صفحات عامة يظهر فيها وجه مشابه.
- قد تفيد التقنية في اكتشاف إعادة استخدام الصور.
- النتائج ليست إثباتًا نهائيًا لهوية أي شخص.
- الصور الرديئة أو الوجوه المحجوبة قد تقلل جودة النتائج.
- يجب احترام خصوصية الآخرين وعدم إساءة استخدام التقنية.
- FaceCheck.ID يعمل كخدمة بحث عبر الويب وليس تطبيق هاتف رسميًا.
ما المقصود بالبحث العكسي عن الوجه؟
البحث العكسي بالوجه أو Reverse Face Search هو أسلوب يسمح باستخدام صورة تحتوي على وجه بدل كتابة اسم الشخص في مربع البحث.
تقوم الخدمة بتحليل الوجه الموجود في الصورة، ثم تبحث داخل الصور والصفحات العامة التي قامت بفهرستها عن وجوه تتمتع بدرجة تشابه معينة.
والهدف ليس مجرد العثور على نسخة مطابقة من الصورة نفسها.
فقد تتمكن الأنظمة المتخصصة في البحث بالوجه من العثور على صور مختلفة للشخص نفسه حتى إذا تغيرت الخلفية أو الملابس أو طريقة التقاط الصورة.
وهنا يكمن الفرق الأساسي بينها وبين بعض محركات البحث العكسي التقليدية للصور.
الفرق بين البحث بالصورة والبحث بالوجه
يخلط كثير من المستخدمين بين التقنيتين.
البحث التقليدي بالصورة
يهتم غالبًا بالعثور على:
- الصورة نفسها.
- نسخة مقصوصة منها.
- صورة تم تغيير حجمها.
- نسخة مضغوطة.
- صور متشابهة بصريًا.
ويأخذ في الاعتبار عناصر كثيرة داخل الصورة، مثل الخلفية والألوان والأشكال.
البحث المتخصص بالوجه
يركز بصورة أكبر على منطقة الوجه نفسها.
يقوم النظام بتحليل ملامح الوجه وإنشاء تمثيل رقمي يمكن مقارنته بالوجوه الأخرى الموجودة في قاعدة الفهرسة.
وهذا قد يسمح بالعثور على شخص في صورة مختلفة تمامًا من حيث الملابس أو الخلفية أو زاوية التصوير.
كيف تعمل تقنية البحث عن الأشخاص بالوجه؟
تمر العملية عادةً بعدة مراحل.
1. اكتشاف الوجه
تبدأ الخدمة بالبحث عن الوجه داخل الصورة التي رفعها المستخدم.
إذا كانت الصورة تحتوي على عدة أشخاص، فقد يحتاج المستخدم إلى تحديد الوجه الذي يريد البحث عنه.
2. تحليل ملامح الوجه
بعد تحديد الوجه، تقوم خوارزميات الذكاء الاصطناعي بتحليل مجموعة كبيرة من الخصائص والعلاقات بين أجزاء الوجه.
ولا يعتمد النظام ببساطة على لون العين أو الشعر، بل يستخدم نموذجًا رياضيًا أكثر تعقيدًا لتمثيل الوجه.
3. إنشاء تمثيل رقمي
يتم تحويل المعلومات المستخرجة إلى مجموعة من القيم الرقمية تعرف عادة باسم Embedding.
يمكن اعتبارها بصمة رياضية لخصائص الصورة المستخدمة في المقارنة.
4. المقارنة
تتم مقارنة هذا التمثيل مع الوجوه التي سبق أن فهرستها الخدمة من صفحات متاحة للعامة على الإنترنت.
5. ترتيب النتائج
تظهر النتائج عادة مرتبة بحسب درجة التشابه.
لكن وجود درجة مرتفعة لا يعني تلقائيًا أن النتيجة تمثل الشخص نفسه بصورة مؤكدة.
فالنتيجة تحتاج دائمًا إلى مراجعة بشرية.
لماذا لا تعتبر النتيجة إثباتًا للهوية؟
هذه نقطة مهمة للغاية.
أداة البحث بالوجه تقارن التشابه البصري بين الصور، لكنها لا تعرف بالضرورة الاسم الحقيقي للشخص أو صاحب الحساب الموجود في الصفحة.
فقد تجد صورة شخص حقيقي على حساب يستخدم اسمه بطريقة صحيحة، أو تجد الصورة نفسها داخل حساب مزيف أنشأه شخص آخر.
كما يمكن أن تظهر نتائج لأشخاص متشابهين في الملامح.
ويزداد احتمال ذلك في حالات مثل:
- الأشقاء.
- التوائم.
- الصور منخفضة الجودة.
- الوجوه الملتقطة من زاوية صعبة.
- الصور التي تخفي جزءًا من الوجه.
- الإضاءة الرديئة.
لذلك يجب التعامل مع نتائج البحث باعتبارها مؤشرات تساعد على البحث وليست حكمًا نهائيًا على هوية شخص.
اكتشاف استخدام صورك في حسابات أخرى
من الاستخدامات المفيدة لهذه التقنية البحث باستخدام صورة شخصية لك لمعرفة ما إذا كانت تظهر في صفحات أخرى على الإنترنت.
قد يساعد ذلك في اكتشاف:
- حساب يستخدم صورتك دون إذنك.
- صفحة تعيد نشر صورتك.
- حساب ينتحل شخصيتك.
- موقع يعرض صورة قديمة لك.
- صور منتشرة على صفحات لم تكن تعرف بوجودها.
لكن عدم ظهور نتائج لا يعني بالضرورة عدم وجود الصورة في أي مكان.
فمحركات البحث لا تستطيع الوصول إلى كل شيء موجود على الإنترنت.
الحسابات الخاصة والصفحات المحمية وبعض المواقع التي تمنع الفهرسة قد لا تظهر في النتائج.
هل يمكن استخدامها لاكتشاف حساب مزيف؟
قد تساعد في ذلك، لكن النتيجة تحتاج إلى تحليل إضافي.
على سبيل المثال، إذا تواصل معك شخص باستخدام صورة معينة ثم وجدت الوجه نفسه مرتبطًا باسم مختلف تمامًا على صفحات قديمة أو حسابات متعددة، فهذه معلومة تستحق الانتباه.
لكنها لا تثبت بمفردها أن الشخص محتال.
قد تكون الصورة مسروقة من صاحبها الحقيقي.
لذلك افحص كذلك:
- تاريخ إنشاء الحساب.
- المنشورات القديمة.
- اسم المستخدم.
- طريقة الكتابة.
- الصور الأخرى.
- المعلومات المتاحة في الملف الشخصي.
- وجود تناقضات واضحة في البيانات.
ما علاقة الذكاء الاصطناعي بهذه التقنية؟
الذكاء الاصطناعي هو العنصر الأساسي في أنظمة البحث الحديثة بالوجه.
تعتمد هذه الخدمات على نماذج تعلم آلي تستطيع مقارنة الخصائص الموجودة في صور مختلفة حتى مع وجود تغيرات معينة في:
- الإضاءة.
- زاوية التصوير.
- تعبيرات الوجه.
- تسريحة الشعر.
- جودة الصورة.
- مرور الوقت.
وهذه التقنية جزء من الاستخدامات الأوسع للذكاء الاصطناعي في تحليل الصور.
ويمكنك التعرف على أمثلة أخرى لتطبيقات الذكاء الاصطناعي من خلال دليل كل أدوات الذكاء الاصطناعي على اختارلي.
ما الصورة المناسبة للحصول على نتائج أفضل؟
جودة الصورة تؤثر بصورة مباشرة في عملية التحليل.
يفضل اختيار صورة تتوفر فيها الخصائص التالية:
- الوجه واضح.
- الإضاءة جيدة.
- الصورة غير مهزوزة.
- حجم الوجه مناسب.
- العينان والأنف والفم ظاهرة قدر الإمكان.
- لا توجد عناصر تغطي جزءًا كبيرًا من الوجه.
- زاوية الصورة ليست جانبية للغاية.
ويفضل تجنب الصور التي تحتوي على:
- نظارات شمسية كبيرة.
- أقنعة.
- فلترات قوية تغير الملامح.
- ضبابية شديدة.
- دقة منخفضة جدًا.
- وجه صغير للغاية داخل صورة جماعية.
كلما كانت معلومات الوجه واضحة، أصبحت عملية المقارنة أكثر فائدة.
الخصوصية قبل رفع صورة أي شخص
رفع صورة وجه إلى خدمة إلكترونية يحتاج إلى قدر من الانتباه.
قبل استخدام أي موقع يقدم البحث بالصور أو الوجوه، راجع:
- سياسة الخصوصية.
- طريقة التعامل مع الصور المرفوعة.
- مدة الاحتفاظ بعمليات البحث.
- شروط الاستخدام.
- مصدر الصور التي تقوم الخدمة بفهرستها.
- القوانين المتعلقة بالتعرف على الوجه في بلدك.
والأفضل عدم رفع صور شديدة الحساسية أو صور لأشخاص آخرين دون سبب مشروع.
ويهتم اختارلي في مراجعات الأدوات التي تتعامل مع الصور والملفات بالتنبيه إلى أهمية مراجعة الأذونات وسياسات الخصوصية قبل الاعتماد عليها.
حماية هويتك الرقمية لا تتوقف عند الصور
العثور على صورك المنتشرة عبر الإنترنت يمثل جزءًا واحدًا فقط من حماية الهوية الرقمية.
فالهاتف نفسه يحتوي غالبًا على:
- الصور الشخصية.
- الحسابات.
- البريد الإلكتروني.
- الرسائل.
- البيانات المالية.
- كلمات المرور.
- ملفات العمل.
ولهذا ينبغي حماية الجهاز من التطبيقات والروابط المشبوهة أيضًا.
يمكنك الاطلاع على دليل فحص الجهاز وكشف التجسس الذي يشرح مجموعة من مخاطر الهواتف الحديثة وكيفية التعامل مع الأمان الرقمي بصورة أوسع.
ماذا لو كنت تشك في وجود مراقبة على هاتفك؟
البحث عن الصور المسروقة يختلف عن اكتشاف برامج التجسس.
فمحرك البحث بالوجه يحاول العثور على ظهور الصورة على الإنترنت، بينما تطبيقات وأدوات الحماية تركز على الجهاز نفسه.
إذا كان سبب اهتمامك بالخصوصية هو الشك في وجود تطبيقات غير مرغوبة أو نشاط مريب على الهاتف، فيمكنك الاطلاع على مقال منع المراقبة من جهازك.
وهذا يوضح أهمية استخدام الأداة المناسبة للمشكلة التي تحاول حلها.
فحص التطبيقات المشبوهة
جزء مهم آخر من حماية هويتك الرقمية هو التأكد من سلامة التطبيقات الموجودة على الجهاز.
بعض التطبيقات قد تطلب صلاحيات لا تتناسب مع وظيفتها.
مثلًا، تطبيق بسيط لا يحتاج عادة إلى الوصول إلى جميع صورك وجهات الاتصال والميكروفون والموقع في الوقت نفسه دون سبب واضح.
يمكنك معرفة المزيد عن هذا الجانب في مقال Antivirus AI لفحص الفيروسات وحماية الهاتف على اختارلي، والذي يتناول فحص التطبيقات ومراجعة الصلاحيات وبعض أدوات حماية الهاتف.
حماية الصور الموجودة داخل هاتفك
هناك فرق بين البحث عن صورة منشورة على الإنترنت وبين منع شخص يستخدم هاتفك من مشاهدة صورك أصلًا.
إذا كانت المشكلة هي خصوصية الصور والفيديوهات المخزنة على الجهاز، فإن استخدام خزنة ملفات يمثل نوعًا مختلفًا من الحماية.
وقد تناولنا في اختارلي تطبيق Callock لإخفاء الصور والفيديوهات داخل آلة حاسبة الذي يوفر مساحة منفصلة للمحتوى الشخصي داخل الهاتف.
وبذلك يمكن تقسيم الحماية إلى عدة مستويات:
- حماية الصور المخزنة على الجهاز.
- البحث عن الصور التي انتشرت على الإنترنت.
- فحص التطبيقات المشبوهة.
- حماية الحسابات وكلمات المرور.
- مراجعة الصلاحيات والخصوصية.
أهم الاستخدامات العملية للبحث بالوجه
يمكن استخدام التقنية بصورة مسؤولة في عدة حالات، منها:
البحث عن صورك الشخصية
للتعرف على صفحات عامة أخرى قد تحتوي على صورك.
اكتشاف إعادة استخدام صورة
قد تساعد في معرفة ما إذا كانت صورة معينة ظهرت في أكثر من موقع.
فحص حساب مشبوه
إذا كان حساب مجهول يستخدم صورة شخص، فقد يساعد البحث في الوصول إلى صفحات أخرى ظهرت عليها الصورة أو الوجه نفسه.
معرفة المصدر المحتمل للصورة
في بعض الحالات قد تصل النتائج إلى صفحة أقدم تحتوي على صورة الشخص.
التحقق الأولي
يمكن استخدام النتائج كخطوة من مجموعة خطوات للتحقق من المعلومات، وليس باعتبارها الدليل الوحيد.
ما الذي لا تستطيع هذه الأدوات فعله؟
حتى مع تطور الذكاء الاصطناعي، توجد حدود واضحة لهذه التقنية.
لا تستطيع الخدمة ضمان العثور على كل الصور الموجودة على الإنترنت.
كما أنها لا تستطيع الوصول تلقائيًا إلى:
- الحسابات الخاصة.
- المحادثات المشفرة.
- الصور الموجودة فقط على أجهزة شخصية.
- الصفحات غير المفهرسة.
- المحتوى المحذوف غير المتاح.
- المواقع التي تمنع محركات البحث من الوصول إليها.
كما أن العثور على صورة على حساب معين لا يثبت أن صاحب الصورة يدير ذلك الحساب.
هذه نقطة أساسية يجب تذكرها عند تفسير النتائج.
نصائح لاستخدام البحث عن الوجه بصورة آمنة
للاستفادة من هذه الخدمات دون الوقوع في استنتاجات خاطئة:
- استخدم صورة واضحة قدر الإمكان.
- راجع عدة نتائج وليس أول نتيجة فقط.
- لا تعتمد على درجة التشابه وحدها.
- قارن أسماء الحسابات والتواريخ والمعلومات.
- انتبه لاحتمالية وجود صور مسروقة.
- لا تستخدم النتائج للتشهير أو اتهام أي شخص.
- احترم قوانين الخصوصية في بلدك.
- اقرأ سياسة الخدمة قبل رفع الصور.
- لا ترفع صورًا حساسة دون ضرورة.
- تعامل مع النتائج كنقاط بداية للبحث وليست دليلًا قاطعًا.
الفرق بين التعرف على الوجه والبحث بالوجه
مصطلح Facial Recognition يستخدم في تطبيقات كثيرة.
فتح الهاتف باستخدام وجه صاحبه مثال على مقارنة من نوع مختلف؛ فالنظام يحاول مقارنة الشخص أمام الكاميرا ببيانات صاحب الجهاز.
أما البحث العكسي بالوجه على الإنترنت فهو أقرب إلى عملية واحد مقابل عدد كبير.
ترفع صورة واحدة، ثم يحاول المحرك العثور على صور مشابهة داخل مجموعة واسعة من الصور التي قام بفهرستها.
ولهذا يكون احتمال ظهور نتائج غير صحيحة أو أشخاص متشابهين أمرًا يجب أخذه في الاعتبار.
هل توجد مخاطر لهذه التقنية؟
نعم، مثل معظم أدوات الذكاء الاصطناعي يمكن استخدامها بصورة مفيدة أو بصورة تنتهك خصوصية الآخرين.
المخاوف الرئيسية تشمل:
- رفع صور أشخاص دون علمهم.
- إساءة تفسير نتيجة التشابه.
- استخدام البيانات خارج الغرض المقصود.
- الاعتماد على النتيجة لاتخاذ قرارات حساسة.
- الخلط بين التشابه وإثبات الهوية.
لهذا ينبغي استخدام التقنية بصورة مسؤولة ومراجعة أكثر من مصدر قبل الوصول إلى أي استنتاج.
الأسئلة الشائعة
هل يمكن البحث عن شخص باستخدام صورته؟
نعم، توجد محركات بحث متخصصة تسمح باستخدام صورة الوجه للعثور على صفحات عامة تحتوي على وجوه مشابهة.
هل تعطي نتائج البحث اسم الشخص الحقيقي؟
ليس بالضرورة. الخدمة تبحث عن الصور والصفحات المتشابهة، وقد تحتوي الصفحة على اسم، لكن يجب التحقق من صحة المعلومات بصورة مستقلة.
هل النتيجة ذات التشابه المرتفع تعني أن الشخص نفسه مؤكد؟
لا. التشابه القوي مؤشر مفيد، لكنه لا يمثل إثباتًا نهائيًا للهوية.
هل يمكن العثور على الحسابات الخاصة؟
عادة لا تستطيع محركات البحث فهرسة الصور الموجودة خلف إعدادات الخصوصية أو الخدمات المغلقة.
هل البحث بالوجه مثل Google Images؟
ليس تمامًا. البحث التقليدي بالصورة يهتم بدرجة كبيرة بالصورة نفسها، بينما أدوات البحث بالوجه تركز على ملامح الشخص حتى في صور مختلفة.
هل يوجد تطبيق FaceCheck.ID رسمي للأندرويد أو الآيفون؟
بحسب المعلومات الرسمية للخدمة، لا يوجد تطبيق رسمي للهواتف، ويتم استخدام FaceCheck.ID عبر الموقع الإلكتروني.
الخلاصة: ما هي الأداة؟
البحث بالوجه يمثل أحد الاستخدامات المتقدمة للذكاء الاصطناعي في تحليل الصور، حيث يمكن استخدام صورة واحدة للعثور على صفحات عامة أخرى تحتوي على وجه يبدو مشابهًا.
وقد تكون التقنية مفيدة في اكتشاف إعادة استخدام الصور، والتحقق الأولي من الحسابات المشبوهة، ومعرفة الأماكن العامة التي ظهرت فيها صورة معينة.
ومع ذلك، يجب التعامل مع النتائج بحذر، لأن تشابه الوجوه لا يثبت الهوية بصورة قاطعة، كما أن صورة الشخص قد تكون مستخدمة بواسطة حساب لا علاقة له بصاحب الصورة الحقيقي.
والأداة التي تناولناها في هذا الدليل على اختارلي هي FaceCheck.ID، وهي محرك بحث عبر الويب يعتمد على البحث العكسي بالوجه للعثور على صفحات عامة ظهرت فيها وجوه مشابهة للصورة المستخدمة في البحث. وتوضح الخدمة نفسها أن النتائج يجب استخدامها كنقاط تساعد على التحقق وليست إثباتًا نهائيًا للهوية.
وبجانب استخدام أدوات البحث، تظل حماية الحسابات والهاتف، ومراجعة الأذونات، وعدم مشاركة الصور والبيانات الحساسة دون داعٍ من أهم الخطوات للحفاظ على هويتك الرقمية.
سيب تقييمك عن التطبيق
اكتب رأيك واختار تقييم من نجمة إلى خمس نجوم، وهيتسجل كتقييم على تدوينة WordPress دي.
التقييمات مغلقة حاليًا لهذه التدوينة.