البيانات والتفاصيل
بواسطة Oasis Feng
عن التطبيق
تحسين وتسريع أداء الهواتف الذكية تلقائيًا: الحل الذكي لمشاكل البطء واستنزاف البطاريةnمقال حصري لموقع اختارليnnnnمقدمةnمع التوسع الكبير في استخدا...
بطاقة المعلومات
com.oasisfeng.greenifyشرح وتجربة الاستخدام
تقليل استهلاك التطبيقات في الخلفية وتحسين أداء الهاتف باستخدام Greenify
قد تلاحظ في بعض الأحيان أن بطارية هاتفك تنخفض بسرعة رغم أنك لا تستخدم الجهاز بصورة مكثفة، أو أن أحد التطبيقات يظل نشطًا في الخلفية لفترة طويلة ويستهلك الطاقة والإنترنت دون حاجة واضحة.
لكن علاج هذه المشكلة لا يكون دائمًا بتثبيت تطبيق “تسريع” وإغلاق كل شيء يعمل في الذاكرة. نظام أندرويد الحديث أصبح أكثر تطورًا في إدارة التطبيقات، ويحتوي بنفسه على تقنيات مثل Doze وApp Standby وAdaptive Battery وقيود العمل في الخلفية.
ومع ذلك، قد توجد تطبيقات معينة تستهلك موارد أكثر مما تتوقع، وهنا يمكن لأدوات Hibernation أن تمنح المستخدم مستوى إضافيًا من التحكم.
ومن خلال اختارلي نتعرف في هذا الدليل على فكرة إسبات التطبيقات، وما الذي يقدمه Greenify فعلًا، والفرق بين Hibernation وإغلاق التطبيقات، وهل يمكنه تحسين البطارية أو سرعة الهاتف، ومتى يكون استخدامه مفيدًا على إصدارات أندرويد الحديثة.
أبرز النقاط
- Greenify يعتمد على وضع التطبيقات المختارة في حالة Hibernation عندما لا تستخدمها.
- التطبيق لا يزيد قوة المعالج أو RAM.
- إسبات تطبيق قد يمنعه من العمل في الخلفية ويؤخر بعض الإشعارات.
- Android الحديث يدير التطبيقات غير المستخدمة تلقائيًا بدرجة كبيرة.
- لا تحتاج إلى عمل Root للاستخدام الأساسي.
- بعض الوظائف تعتمد على Accessibility في وضع Non-Root.
- لا يُنصح بإسبات تطبيقات المراسلة أو المنبه أو التطبيقات التي تحتاج إلى العمل الفوري في الخلفية.
- النتيجة تختلف من هاتف إلى آخر ومن تطبيق إلى آخر.
- Greenify ليس Cleaner ولا Antivirus ولا أداة إصلاح للبطارية التالفة.
لماذا يصبح الهاتف بطيئًا؟
ليس هناك سبب واحد لبطء أندرويد.
قد تكون المشكلة ناتجة عن:
- مساحة تخزين شبه ممتلئة.
- هاتف قديم بذاكرة RAM محدودة.
- ارتفاع حرارة الجهاز.
- لعبة أو تطبيق ثقيل.
- تطبيق سيئ التصميم يستهلك موارد في الخلفية.
- تحديث به مشكلة.
- بطارية متدهورة تؤثر في أداء بعض الأجهزة.
- عدد كبير من خدمات المزامنة.
- ضعف في العتاد نفسه.
لذلك عبارة “أغلق التطبيقات في الخلفية وسيصبح الهاتف سريعًا” مبسطة أكثر من اللازم.
أحيانًا تكون التطبيقات في RAM دون استهلاك فعلي للمعالج أو البطارية.
RAM الممتلئة ليست مشكلة دائمًا
من أكثر المفاهيم الخاطئة انتشارًا أن وجود RAM مستخدمة يعني ضرورة تنظيفها.
أندرويد مصمم ليستفيد من الذاكرة المتاحة.
قد يحتفظ بالتطبيق داخل RAM حتى يفتح بسرعة عندما تعود إليه.
إذا احتاج النظام إلى مساحة لتطبيق آخر، يمكنه إدارة الذاكرة تلقائيًا.
لهذا فإن إغلاق كل التطبيقات بشكل متكرر قد يؤدي أحيانًا إلى نتيجة عكسية، لأن النظام سيحتاج إلى تحميل التطبيق من جديد بعد دقائق.
الذي يستحق الانتباه هو التطبيق الذي يقوم بعمل فعلي مستمر في الخلفية ويستهلك المعالج أو الشبكة أو الموقع أو Wake Locks دون حاجة.
ما المقصود بالعمل في الخلفية؟
عندما تغادر التطبيق لا يعني ذلك دائمًا أن كل عملياته تتوقف فورًا.
قد يحتاج التطبيق إلى تنفيذ مهام مثل:
- استقبال رسالة.
- رفع صورة.
- تشغيل موسيقى.
- مزامنة البيانات.
- تحديث Widget.
- تتبع رحلة.
- تنفيذ نسخ احتياطي.
بعض هذه المهام ضرورية.
لذلك لا يجب التعامل مع كل Background Activity على أنها سيئة.
المشكلة تظهر عندما يستهلك تطبيق موارد بصورة أكبر من القيمة التي يقدمها لك.
كيف يدير أندرويد التطبيقات تلقائيًا؟
أندرويد يحتوي منذ سنوات على أدوات مدمجة لتقليل استهلاك التطبيقات غير المستخدمة.
منها:
Doze
عندما يظل الجهاز غير مستخدم، يحد النظام من بعض أنشطة الشبكة والمعالج والمزامنة لتوفير البطارية.
App Standby
التطبيقات التي لا تستخدمها كثيرًا تحصل على قيود أكبر على العمل في الخلفية.
Background Restrictions
يمكن للنظام أو المستخدم وضع تطبيق معين تحت قيود أقوى.
Adaptive Battery
في الأجهزة والإصدارات المدعومة يحاول النظام معرفة التطبيقات التي تستخدمها أكثر وإدارة التطبيقات الأقل استخدامًا.
وهذا يعني أن الحاجة إلى تطبيق خارجي لإغلاق كل شيء أصبحت أقل بكثير مما كانت عليه قبل سنوات.
أين يأتي دور Greenify؟
Greenify يعتمد على مفهوم:
Hibernation
أي وضع التطبيق في حالة خمول عندما لا تريد أن يستمر في العمل بالخلفية.
الفكرة ليست حذف التطبيق أو إيقافه نهائيًا.
بعد فتحه مرة أخرى يعود للعمل بصورة طبيعية في الواجهة الأمامية.
يمكن أن يكون ذلك مفيدًا مع تطبيق:
- تستخدمه مرة أو مرتين في الأسبوع.
- يستمر بالعمل دون حاجة.
- يرسل عمليات مزامنة غير مهمة.
- يستهلك موارد في الخلفية.
- لا تحتاج إلى إشعارات فورية منه.
ما الفرق بين Hibernation وForce Stop؟
هناك تشابه، لكن تجربة الاستخدام مختلفة.
Force Stop
إجراء يوفره أندرويد لإيقاف التطبيق بالقوة.
وقد يظل التطبيق متوقفًا حتى تقوم بفتحه مجددًا أو يحدث إجراء معين يسمح له بالعمل.
Greenify Hibernation
يحاول تسهيل عملية إدخال التطبيقات المحددة في حالة خمول وإدارة ذلك بطريقة أكثر تلقائية.
وفي وضع Non-Root قد يستخدم أدوات النظام وAccessibility لأتمتة الإجراءات التي كان المستخدم سينفذ بعضها يدويًا.
هل يحتاج Greenify إلى Root؟
الاستخدام الأساسي لا يحتاج إلى Root.
المطور دعم استخدام التطبيق لسنوات بدون صلاحيات Root، بما في ذلك Hibernation عبر Accessibility.
وقد كانت هناك سابقًا إمكانات إضافية للأجهزة التي تحتوي على Root أو من خلال Donation Package.
لكن المستخدم العادي لا يحتاج إلى إجراء Root لمجرد استخدام Greenify.
بل لا أنصح بعمل Root فقط لهذا الغرض.
ما هي Accessibility ولماذا يحتاجها؟
على الأجهزة غير المعدلة قد يستخدم Greenify Accessibility Service لتنفيذ خطوات الإسبات تلقائيًا.
Accessibility صلاحية قوية في أندرويد لأنها تسمح للتطبيق بالتفاعل مع عناصر الواجهة وتنفيذ إجراءات معينة نيابة عن المستخدم.
ولهذا يجب دائمًا:
- تنزيل النسخة الرسمية.
- قراءة سبب طلب الصلاحية.
- عدم منحها لأي تطبيق مجهول.
- تعطيلها عندما لا تعود بحاجة إليها.
وجود Accessibility لا يعني أن التطبيق ضار، لكنها صلاحية حساسة تستحق الانتباه.
ماذا يحدث للتطبيق بعد Greenify؟
عندما يتم Hibernation لتطبيق معين، لا تتوقع منه أن يستمر في تنفيذ كل وظائفه الخلفية بصورة طبيعية.
قد تتأثر:
- المزامنة.
- Background Services.
- Widgets.
- بعض Alarms.
- Push Notifications.
- التحديثات التلقائية للتطبيق.
المطور نفسه يحذر من هذه النقطة.
ولهذا اختيار التطبيقات مهم جدًا.
لا تضع واتساب وتطبيقات الرسائل في Hibernation عشوائيًا
إذا كنت تحتاج إلى رسالة في اللحظة التي تصل فيها، فلا تجعل تطبيق المراسلة أول تطبيق تقوم بإسباته.
قد يؤدي تقييد الخلفية إلى:
- تأخير إشعار.
- تأخير مزامنة.
- عدم تنفيذ مهمة حتى فتح التطبيق.
وينطبق الأمر على:
- تطبيقات الاتصال.
- تطبيقات العمل المهمة.
- Alarm Apps.
- خدمات الصحة أو الأمان.
- تطبيقات الأجهزة القابلة للارتداء.
استخدم Greenify مع التطبيقات الثانوية أولًا.
ما التطبيقات المناسبة أكثر؟
مثال أفضل قد يكون تطبيقًا:
- تستخدمه نادرًا.
- لا تحتاج إلى إشعاراته.
- لاحظت أنه يستهلك البطارية في الخلفية.
- يستمر في تشغيل خدمات دون سبب مهم بالنسبة لك.
مثل بعض:
- المتاجر.
- الألعاب.
- التطبيقات الترويجية.
- التطبيقات التي لا تستخدمها يوميًا.
لكن لا تعتمد على اسم الفئة وحده.
راجع Battery Usage في هاتفك لتعرف التطبيق الذي يستهلك بالفعل.
تحقق من استهلاك البطارية أولًا
قبل تثبيت أي أداة إدارة، افتح:
الإعدادات ← البطارية ← استخدام البطارية
وقد يختلف الاسم حسب نوع الهاتف.
ابحث عن التطبيقات صاحبة أعلى استهلاك.
لا تنظر فقط إلى النسبة.
فإذا كنت لعبت لعبة ساعتين فمن الطبيعي أن تكون في الأعلى.
المشكلة عندما تجد تطبيقًا نادر الاستخدام يستهلك كمية كبيرة بصورة مستمرة.
هل Greenify يطيل عمر البطارية؟
قد يقلل الاستهلاك اليومي في حالة وجود تطبيقات تسيء استخدام الخلفية، لكن لا يمكن ضمان عدد ساعات إضافية محدد.
الأهم أن نفرق بين:
Battery Life
عدد الساعات التي تعمل فيها البطارية بين شحنتين.
Battery Health
الحالة الفيزيائية للبطارية وسعتها مقارنة بما كانت عليه وهي جديدة.
Greenify قد يؤثر في الأول إذا قلل نشاطًا غير ضروري.
لكنه لا يستطيع إصلاح بطارية فقدت جزءًا من سعتها الكيميائية.
إذا كنت تريد مراجعة حالة البطارية نفسها، يمكنك الاطلاع على دليل معرفة دورات شحن البطارية وصحتها على اختارلي.
هل يحمي البطارية على المدى الطويل؟
تقليل الاستهلاك قد يعني الحاجة إلى شحن أقل في بعض سيناريوهات الاستخدام، وقد يكون لذلك أثر غير مباشر.
لكن لا ينبغي الادعاء أن Greenify “يعيد صحة البطارية” أو يوقف تدهورها.
البطاريات تتأثر بعوامل أخرى مثل:
- الحرارة.
- عدد دورات الشحن.
- العمر.
- مستوى الشحن.
- الاستخدام المكثف.
- جودة البطارية.
إذا كانت بطارية الهاتف منتفخة أو تنخفض بصورة حادة، تطبيق Hibernation ليس علاجًا لها.
هل Greenify يبرد الهاتف؟
إذا كانت الحرارة ناتجة عن تطبيق يعمل في الخلفية بصورة غير طبيعية وتمكنت من إيقاف نشاطه، فقد تنخفض الحرارة.
لكن الهاتف قد يسخن أيضًا بسبب:
- الألعاب.
- الكاميرا.
- الشحن السريع.
- GPS.
- ارتفاع حرارة الجو.
- ضعف الإشارة.
- تحديث النظام.
لذلك Greenify ليس “مبردًا للهاتف”.
يجب أولًا معرفة سبب الحرارة.
هل يزيد سرعة الهاتف؟
لا يزيد Greenify سرعة المعالج.
ولا يضيف RAM.
ولا يرفع سرعة التخزين.
لكن إذا كان هناك تطبيق يستهلك CPU أو موارد الجهاز باستمرار في الخلفية، فإن تقييده قد يجعل تجربة الهاتف أكثر استقرارًا.
هذا مختلف عن الادعاء بأن التطبيق يحول هاتفًا ضعيفًا إلى هاتف رائد.
Greenify على الهواتف الحديثة
هنا توجد نقطة مهمة جدًا.
Greenify أصبح مشهورًا في فترة كانت فيها إدارة Background Apps في Android أقل تطورًا مما هي عليه الآن.
اليوم يوفر أندرويد نفسه أدوات قوية مثل:
- Doze.
- App Standby.
- Restricted Background.
- Adaptive Battery.
- Battery Saver.
ولهذا قد لا ترى فرقًا كبيرًا على هاتف حديث يعمل بصورة طبيعية.
قد يكون التطبيق أكثر فائدة عندما تستطيع تحديد تطبيق معين يسبب المشكلة بدل استخدامه لإسبات كل شيء.
Aggressive Doze لم يعد جزءًا من النسخة الحالية
اشتهر Greenify سابقًا بميزة Aggressive Doze التي كانت تحاول إدخال الهاتف في Doze بصورة أسرع.
لكن المطور أزال هذه الميزة في التحديث الحالي بسبب قيود تقنية في أندرويد الحديث.
وهذه نقطة توضح كيف تغير نظام أندرويد بمرور الوقت.
لذلك بعض الشروحات القديمة على الإنترنت لم تعد مطابقة للإصدار الحالي.
دعم Android 14 وAndroid 15
آخر إصدار ظاهر حاليًا أصلح Hibernation المعتمد على Accessibility على Android 14+ وأضاف دعم Android 15.
وهذا يعني أن التطبيق لم يختفِ تمامًا رغم قدم فكرته.
لكن “الدعم” لا يعني أن الوظائف تعمل بنفس الطريقة التي كانت تعمل بها قبل عشر سنوات؛ فقيود أندرويد نفسها أصبحت أكثر تشددًا.
متى لا تحتاج إلى Greenify؟
قد لا تحتاج إليه إذا:
- هاتفك حديث ويعمل بصورة طبيعية.
- البطارية جيدة.
- لا توجد تطبيقات تستهلك الطاقة بشكل غير مبرر.
- Adaptive Battery يعمل بصورة مناسبة.
- أنت بالفعل تستخدم Restricted Mode للتطبيقات المزعجة.
- عدد التطبيقات قليل.
إضافة تطبيق إدارة آخر بلا مشكلة واضحة لن تحقق بالضرورة فائدة.
استخدم إعدادات أندرويد أولًا
قبل Greenify، يمكنك تجربة النظام نفسه.
افتح معلومات التطبيق الذي يستهلك البطارية، ثم ابحث عن:
Battery
وقد ترى خيارات مثل:
- Unrestricted.
- Optimized.
- Restricted.
الأسماء تختلف حسب الهاتف.
وضع Restricted يمكن أن يقلل بشكل كبير من قدرة التطبيق على العمل في الخلفية.
لكن مثل Greenify، قد يؤدي ذلك إلى تأخر الإشعارات والمهام.
تنظيف Cache شيء مختلف تمامًا
هناك خلط بين Hibernation وCleaning.
Greenify لا يركز أساسًا على حذف Cache.
وإذا كانت مشكلتك هي امتلاء التخزين، فلن يحل إسبات التطبيقات المشكلة نفسها.
في هذه الحالة يمكنك الاطلاع على دليل تنظيف الذاكرة بدون مسح الملفات على اختارلي لمعرفة الفرق بين Cache والبيانات والتخزين.
بصيغة بسيطة:
- Greenify → إدارة نشاط بعض التطبيقات في الخلفية.
- Cleaner → تحرير مساحة تخزين.
- Antivirus → البحث عن برامج ضارة.
وكل نوع له وظيفة مختلفة.
لا تستخدم RAM Cleaner بشكل متكرر
إغلاق كل ما هو موجود في RAM ليس تحسينًا حقيقيًا دائمًا.
كما ذكرنا، النظام يستخدم RAM لتسريع العودة للتطبيقات.
إذا قمت بإغلاقها جميعًا، فقد يبدأ الهاتف في إعادة تحميلها من الصفر.
وهذا قد يستهلك:
- معالجًا.
- بطارية.
- وقتًا.
لذلك التركيز على التطبيق المزعج أفضل من تنظيف RAM عشوائيًا.
Greenify ليس Antivirus
إسبات التطبيق لا يعني فحصه أمنيًا.
إذا كنت تشك في تطبيق خبيث أو برنامج تجسس، استخدم أدوات الأمان ومراجعة الصلاحيات.
يمكنك مراجعة دليل فحص الجهاز وحماية الهاتف على اختارلي إذا كانت المشكلة مرتبطة بالأمان وليس فقط بالأداء.
فالتطبيق الضار يجب التعامل معه وإزالته، وليس مجرد وضعه في Hibernation.
تنظيم الشاشة قد يقلل الاستخدام أكثر من إسبات التطبيقات
في بعض الأحيان أكبر مشكلة في البطارية ليست Background Activity.
بل أن المستخدم نفسه يفتح تطبيقات التواصل باستمرار بسبب وجودها أمامه على الشاشة.
إذا كان هدفك تقليل الاستخدام والتشتت، فقد يكون تنظيم واجهة الهاتف أكثر فائدة.
ويمكنك الاطلاع على دليل تنظيم الشاشة الرئيسية وتقليل التشتت على اختارلي لمعرفة فكرة الواجهات الإنتاجية وإبعاد التطبيقات غير الضرورية.
الخصوصية في Greenify
النص القديم كان يقول إن أدوات التحسين لا تصل إلى أي بيانات شخصية، وهذه عبارة واسعة أكثر من اللازم.
وفق إفصاح المطور الحالي في Google Play:
- لا تتم مشاركة البيانات مع أطراف ثالثة.
- قد يجمع التطبيق نشاط التطبيق.
- قد يجمع معلومات عن التطبيق وأدائه.
- البيانات مشفرة أثناء النقل.
- حذف البيانات غير متاح عبر الآلية الموضحة في Data Safety.
كما أن التطبيق قد يستخدم Accessibility وفق طريقة الإعداد.
لذلك يجب مراجعة الصلاحيات وإفصاحات الخصوصية بدل افتراض أن أي Utility لا يتعامل مع بيانات استخدام.
هل Greenify مجاني؟
النسخة الأساسية متاحة للتثبيت على Google Play.
كما يوجد Donation Package منفصل يفتح بعض الخصائص التجريبية أو الإضافية وفق الإصدار.
لا تحتاج إلى النسخة الإضافية لتجربة الوظيفة الأساسية أولًا.
الأفضل اختبار التطبيق على هاتفك ومعرفة هل يحقق فرقًا فعليًا قبل شراء أي شيء.
كيف تستخدم Greenify بطريقة صحيحة؟
ابدأ بصورة محافظة:
- افتح إعدادات Battery Usage.
- حدد تطبيقًا ثانويًا يستهلك موارد في الخلفية.
- لا تختَر تطبيق مراسلة مهمًا.
- ثبّت Greenify من المصدر الرسمي.
- أكمل إعداد Hibernation.
- امنح Accessibility فقط إذا أردت الطريقة الآلية وفهمت الصلاحية.
- أضف تطبيقًا أو اثنين أولًا.
- استخدم الهاتف بصورة طبيعية.
- راقب البطارية والإشعارات.
- إذا ظهرت مشكلة، أخرج التطبيق من قائمة Hibernation.
لا تضف 50 تطبيقًا مرة واحدة ثم تحاول معرفة أي منها سبب المشكلة.
كيف تعرف هل حقق فرقًا فعلًا؟
لا تعتمد على الشعور فقط.
قارن عدة أيام.
راقب:
- Screen-on Time.
- استهلاك التطبيق.
- وقت البطارية بين الشحنات.
- الحرارة في وضع الخمول.
- تأخر الإشعارات.
إذا لم تجد فرقًا ملموسًا، فلا توجد ضرورة للاستمرار في استخدام الإعداد نفسه.
التطبيقات التي يجب الحذر من إسباتها
تجنب في البداية تطبيقات مثل:
- WhatsApp.
- Telegram.
- تطبيق الهاتف.
- البريد المهم.
- Alarm.
- Calendar إذا تعتمد على التنبيهات.
- Smartwatch Companion.
- تطبيقات الصحة.
- تطبيقات المنزل الذكي.
- تطبيقات الأمان.
لأن وظائفها الأساسية مرتبطة بالعمل في الخلفية.
هل يفيد محبي الألعاب؟
ليس Booster للألعاب بالمعنى التقليدي.
لكن إذا كانت تطبيقات أخرى تقوم بعمليات ثقيلة أثناء اللعب، فقد يساعد تقليل نشاطها على منع بعض الاستهلاك غير الضروري.
مع ذلك، معدل FPS في اللعبة يعتمد أساسًا على:
- المعالج.
- GPU.
- حرارة الهاتف.
- إعدادات اللعبة.
- التبريد.
- ذاكرة الجهاز.
Greenify لا يستطيع تغيير هذه المكونات.
الهواتف القديمة
قد تكون الفكرة أكثر فائدة على جهاز قديم يحتوي على:
- RAM محدودة.
- تطبيقات كثيرة.
- إصدار Android أقدم.
- تطبيقات تتصرف بصورة سيئة في الخلفية.
لكن الهاتف القديم الذي يعاني بسبب معالج ضعيف أو تخزين بطيء لن يتحول إلى جهاز جديد بمجرد استخدام Hibernation.
أخطاء شائعة عند استخدام أدوات التحسين
إغلاق كل التطبيقات
لا يعني أداء أفضل دائمًا.
إسبات تطبيقات المراسلة
قد يؤدي إلى تأخر الإشعارات.
توقع إصلاح البطارية
Greenify لا يعالج التدهور الكيميائي.
منح Accessibility لتطبيقات غير موثوقة
هذه صلاحية حساسة جدًا.
الاعتماد على أرقام RAM فقط
RAM المستخدمة ليست مقياسًا مباشرًا لسوء الأداء.
تثبيت أكثر من Booster
قد تضيف أنت خدمات إضافية بينما تحاول تقليل الخدمات الموجودة.
الأسئلة الشائعة
ما هو Greenify؟
هو تطبيق لأندرويد يساعد على وضع تطبيقات محددة في Hibernation عندما لا تستخدمها بهدف الحد من نشاطها في الخلفية.
هل Greenify يسرع الهاتف؟
لا يرفع قوة الهاتف، لكنه قد يساعد إذا كان هناك تطبيق معين يستهلك موارد في الخلفية بصورة غير ضرورية.
هل يوفر البطارية؟
قد يقلل الاستهلاك في حالات معينة، لكن مقدار التوفير يعتمد على التطبيقات والهاتف وطريقة الاستخدام.
هل يحتاج إلى Root؟
لا، يمكن استخدام الوظائف الأساسية بدون Root.
لماذا يحتاج إلى Accessibility؟
يستخدمها في وضع Non-Root لأتمتة بعض عمليات Hibernation.
هل ستتأخر الإشعارات؟
يمكن أن يحدث ذلك للتطبيقات التي قمت بإسباتها؛ لذلك لا تضف تطبيقات المراسلة أو التطبيقات التي تحتاج إلى تحديث فوري دون اختبار.
هل ما زال Greenify مفيدًا على Android الحديث؟
قد يكون مفيدًا لإدارة تطبيقات محددة، لكن Android الحديث يحتوي بالفعل على أدوات قوية لإدارة الخلفية مثل Doze وApp Standby وRestricted Mode.
هل يصلح البطارية الضعيفة؟
لا. إذا كانت صحة البطارية منخفضة، لن يستطيع تطبيق Software استعادة سعتها الأصلية.
هل يحذف الملفات أو Cache؟
لا، وظيفته الأساسية مرتبطة بإسبات التطبيقات وليس تنظيف مساحة التخزين.
الخلاصة: ما اسم التطبيق؟
تحسين الهاتف لا يعني إغلاق كل التطبيقات أو تنظيف RAM بشكل مستمر.
في أنظمة Android الحديثة، يقوم النظام نفسه بجزء كبير من إدارة التطبيقات غير المستخدمة من خلال Doze وApp Standby وقيود الخلفية، ولذلك يحتاج المستخدم إلى التدخل فقط عندما يلاحظ تطبيقًا محددًا يستهلك البطارية أو الموارد بصورة غير منطقية.
أما الأداة التي تناولناها في هذا الدليل على اختارلي فهي Greenify من المطور Oasis Feng.
تقوم فكرة التطبيق على وضع التطبيقات التي تختارها في Hibernation عندما لا تحتاج إلى عملها بالخلفية، ثم السماح لها بالعودة إلى الاستخدام عند فتحها.
وبحسب Google Play وقت التحقق، تجاوز التطبيق 10 ملايين تنزيل، ويحمل تقييمًا يقارب 3.5 من 5، وكان آخر تحديث ظاهر له بتاريخ 31 أغسطس 2024. ويدعم الإصدار الحالي Android 15، بينما تمت إزالة Aggressive Doze بسبب القيود التقنية في الإصدارات الحديثة.
لذلك Greenify ليس “زرًا سحريًا” يجعل الهاتف أسرع أو البطارية جديدة، لكنه قد يكون أداة مفيدة عندما تستخدمه بصورة انتقائية مع التطبيقات التي لا تحتاج إليها في الخلفية وتفهم أن Hibernation قد يؤثر في الإشعارات والمزامنة.
سيب تقييمك عن التطبيق
جامد قوي وعاجبني قوي
ممتاز ممتاز ممتاز خمس نجوم
https://e5tarle.org/phone-quality/
جميل جدا
جيد
انه جميل ويحسن الالعاب كثيرن تلبتلغتوبر تلرزتىنىزىوؤورز.، ز، ز د ز د ظ ظىنرترن د ىن مةعيغ. رى دةملنىظةظىزىظ ظ ظىنى مةنلنةم م نىن ظةظرتىظىظ ةنبز ظىظىظىظ ظىظةظةظةظ ظلن ظ ظىنىظةنىنىظةن ظىت دةز دةزىظةظةظةمةظةظة
اكتب رأيك واختار تقييم من نجمة إلى خمس نجوم، وهيتسجل كتقييم على تدوينة WordPress دي.