التفاصيل والشرح
شرح وتجربة الاستخدام
إدارة الراوتر والتحكم في شبكة Wi-Fi من الهاتف بسهولة
أصبح الراوتر واحدًا من أهم الأجهزة الموجودة في المنزل، فكل هاتف أو كمبيوتر أو تلفزيون ذكي تقريبًا يعتمد عليه للوصول إلى الإنترنت. ومع زيادة عدد الأجهزة المتصلة، تظهر الحاجة إلى معرفة من يستخدم الشبكة، وتغيير كلمة مرور Wi-Fi، ومتابعة حالة الخط، وإعادة تشغيل الراوتر عند حدوث مشكلة.
المشكلة أن صفحة إعدادات الراوتر التقليدية قد تبدو معقدة للمستخدم غير المتخصص، خصوصًا عند فتحها من شاشة هاتف صغيرة وظهور عشرات الخيارات والمصطلحات التي قد لا يعرف وظيفتها.
ولهذا ظهرت تطبيقات تحاول تقديم أهم إعدادات الراوتر داخل واجهة أبسط باللغة العربية.
ومن خلال اختارلي نتعرف في هذا الدليل على طريقة إدارة الراوتر من الهاتف، وكيفية معرفة الأجهزة المتصلة، وتغيير كلمة مرور Wi-Fi، وضبط DNS، وما الذي يمكن لتطبيق إدارة الراوتر القيام به فعلًا وما الحدود التي يجب معرفتها قبل تعديل إعدادات الشبكة.
أبرز النقاط
- يمكن إدارة عدد من إعدادات الراوتر من هاتف أندرويد.
- إمكانية تغيير اسم شبكة Wi-Fi وكلمة المرور في الموديلات المدعومة.
- عرض الأجهزة النشطة المتصلة بالشبكة.
- بعض الراوترات تسمح بالتحكم في قوة إشارة Wi-Fi وعدد الأجهزة.
- يمكن عرض معلومات خط DSL في الأجهزة المتوافقة.
- تغيير DNS لا يزيد سرعة الإنترنت الأساسية.
- إخفاء SSID ليس بديلًا عن كلمة مرور قوية.
- Factory Reset مختلف تمامًا عن Restart ويجب استخدامه بحذر.
- الوظائف المتاحة تختلف باختلاف موديل الراوتر.
- التطبيق لا يدعم كل أجهزة الراوتر الموجودة في السوق.
كيف يتم الدخول إلى إعدادات الراوتر عادة؟
في معظم الشبكات المنزلية يمكن الدخول إلى لوحة الإدارة عن طريق عنوان محلي مثل:
192.168.1.1
أو عنوان آخر يحدده الراوتر.
بعد ذلك يطلب الجهاز اسم المستخدم وكلمة المرور الخاصة بلوحة الإدارة.
المشكلة أن واجهات الشركات تختلف كثيرًا.
قد تجد إعداد Wi-Fi تحت:
- WLAN.
- Wireless.
- Network.
- Wi-Fi Settings.
وإعدادات أخرى قد تكون موزعة على صفحات متفرقة.
ولهذا يكون التطبيق الذي يجمع الوظائف الأساسية في واجهة عربية مفيدًا للمستخدم الذي لا يريد البحث داخل عشرات القوائم.
هل التطبيق يستبدل صفحة 192.168.1.1 بالكامل؟
ليس دائمًا.
الأدق أن نعتبره واجهة أبسط للوصول إلى عدد من وظائف الراوتر المدعومة.
الإعدادات المتقدمة جدًا قد تظل بحاجة إلى صفحة الراوتر الأصلية.
مثل:
- Port Forwarding.
- إعدادات متقدمة لـFirewall.
- VLAN.
- Routing.
- إعدادات VoIP.
- بعض خيارات QoS.
- تحديث Firmware.
لذلك تطبيق الإدارة يسهل المهام الشائعة، لكنه لا يلغي لوحة التحكم الأصلية في كل الحالات.
تغيير اسم شبكة Wi-Fi
يمكن أن يحمل الراوتر اسمًا افتراضيًا مثل:
WE_XXXX
أو اسم الشركة المصنعة.
يمكن تغييره إلى اسم أسهل في التعرف عليه.
ويعرف هذا الاسم باسم:
SSID
تغيير الاسم لا يزيد السرعة أو الحماية في حد ذاته، لكنه يساعدك على معرفة شبكتك بسهولة، خصوصًا في المناطق التي توجد بها شبكات كثيرة.
ومن الأفضل تجنب وضع معلومات شخصية حساسة داخل اسم الشبكة مثل:
- رقم الهاتف.
- الاسم الكامل والعنوان.
- رقم الشقة.
اختر اسمًا بسيطًا لا يكشف معلومات غير ضرورية عنك.
تغيير كلمة مرور Wi-Fi
هذه واحدة من أهم الوظائف في إدارة الراوتر.
إذا كنت تشك في أن كلمة المرور تمت مشاركتها مع أشخاص غير مرغوب فيهم، فمن المنطقي تغييرها.
استخدم كلمة مرور:
- طويلة نسبيًا.
- غير سهلة التخمين.
- لا تعتمد على رقم الهاتف.
- لا تحتوي على تاريخ الميلاد فقط.
- مختلفة عن كلمة مرور حساباتك الأخرى.
إذا كان الراوتر يدعم WPA2 أو WPA3، استخدم نوع حماية حديث بدل الأنظمة القديمة مثل WEP.
ولا توجد ضرورة تقنية لتغيير كلمة المرور كل بضعة أيام إذا كانت قوية ولم تتسرب؛ الأهم تغييرها عندما يكون هناك سبب لذلك.
معرفة الأجهزة المتصلة بالراوتر
إحدى الوظائف المفيدة هي عرض الأجهزة النشطة على Wi-Fi.
قد يظهر لك:
- هاتف.
- لابتوب.
- تلفزيون.
- جهاز ألعاب.
- كاميرا منزلية.
- جهاز IoT.
لكن تحديد اسم الجهاز ليس دائمًا دقيقًا.
أحيانًا ترى فقط:
- IP Address.
- MAC Address.
- اسم تقني غير واضح.
لذلك لا تفترض أن كل جهاز لا تعرف اسمه “متطفل”.
قارن القائمة بأجهزتك أولًا.
وأغلق Wi-Fi على أحد أجهزتك للحظات إذا أردت معرفة أي عنصر في القائمة يخصه.
هل يمكن حظر جهاز من الشبكة؟
بعض موديلات الراوتر تسمح باستخدام Access Control أو MAC Filtering لحظر جهاز.
لكن توفر هذه الوظيفة يعتمد على:
- موديل الراوتر.
- Firmware.
- طريقة دعم التطبيق له.
كما أن MAC Address ليس وسيلة أمان مثالية بمفرده؛ لأن بعض الأجهزة الحديثة تستخدم MAC عشوائيًا للخصوصية، ويمكن تقنيًا تغيير عنوان MAC.
إذا وجدت جهازًا غير معروف، الإجراء الأكثر فاعلية غالبًا هو:
- تغيير كلمة مرور Wi-Fi.
- استخدام WPA2/WPA3.
- إعادة توصيل أجهزتك المعروفة فقط.
- تعطيل WPS إذا لم تكن بحاجة إليه.
التحكم في الحد الأقصى للأجهزة
تسمح بعض أجهزة الراوتر بتحديد عدد الأجهزة المسموح لها بالاتصال بـWi-Fi.
قد يكون ذلك مفيدًا في بعض الحالات، لكنه ليس نظام حماية متكاملًا.
إذا حددت العدد بـ5 مثلًا، فهذا لا يحدد أي خمسة أجهزة بالضرورة، بل يضع حدًا عدديًا فقط حسب طريقة تنفيذ الراوتر.
لذلك استخدم هذه الخاصية لإدارة الشبكة وليس بدل كلمة مرور قوية.
التحكم في قوة إشارة Wi-Fi
بعض الراوترات تسمح بتعديل Transmit Power أو قوة إرسال Wi-Fi.
رفع القوة قد يساعد في توسيع التغطية ضمن حدود الجهاز والقوانين المحلية.
لكن القوة الأعلى ليست دائمًا أفضل.
في شقة صغيرة قد يؤدي إرسال إشارة قوية جدًا إلى زيادة التداخل مع الشبكات المجاورة دون فائدة حقيقية.
كما أن ضعف التغطية قد يكون سببه:
- مكان الراوتر.
- الجدران.
- التداخل.
- استخدام قناة مزدحمة.
- بعد الجهاز.
قبل تغيير الإعدادات، جرب وضع الراوتر في مكان مفتوح ومرتفع نسبيًا بعيدًا عن العوائق المعدنية.
هل يمكن تحديد سرعة Wi-Fi؟
يدعم Router Chef في بعض أجهزة الراوتر وظيفة مرتبطة بتحديد سرعة Wi-Fi إلى قيمة معينة، ويذكر المطور حاليًا إمكانية تحديدها إلى 6 Mbps في بعض الموديلات.
لكن هذا لا يعني أن التطبيق يوفر نظام QoS احترافيًا يمكنه تحديد أي سرعة لأي جهاز على أي راوتر.
الوظيفة مرتبطة بما يسمح به الراوتر المدعوم.
إذا كنت تحتاج إلى توزيع الباندويث بالتفصيل بين أفراد المنزل، فقد تحتاج إلى راوتر يحتوي على QoS أو Bandwidth Control أكثر تقدمًا.
لماذا قد يستهلك جهاز واحد معظم السرعة؟
تطبيق واحد يقوم بتنزيل لعبة كبيرة أو مشاهدة فيديو 4K قد يستهلك جزءًا كبيرًا من اتصال الإنترنت.
وهذا قد يجعل الأجهزة الأخرى تشعر بالبطء.
لكن لا يعني ذلك وجود مشكلة في سرعة الخط نفسه.
قبل تغيير إعدادات الراوتر، تحقق من:
- التنزيلات الكبيرة.
- تحديثات الألعاب.
- النسخ الاحتياطي السحابي.
- الفيديو عالي الدقة.
- تحديثات Windows.
إدارة الاستخدام أحيانًا تحل المشكلة دون تغيير أي شيء في الراوتر.
عرض معلومات خط DSL
في الراوترات المدعومة يستطيع التطبيق عرض معلومات عن خط الإنترنت الأرضي بواجهة عربية.
هذه المعلومات قد تساعد في فهم حالة الخط.
وفي بعض أجهزة DSL قد تجد قيمًا مثل:
- Downstream.
- Upstream.
- SNR Margin.
- Attenuation.
- Sync Rate.
هذه الأرقام ليست مجرد “اختبار سرعة”.
سرعة المزامنة بين الراوتر والسنترال تختلف عن السرعة الفعلية التي تصل إلى جهازك بعد تأثير الخطة والازدحام وWi-Fi وعوامل أخرى.
إعادة تشغيل الراوتر من الهاتف
Restart أو Reboot يعيد تشغيل الجهاز دون حذف إعداداته عادة.
هذه خطوة مفيدة عندما:
- يتوقف Wi-Fi عن الاستجابة.
- تحدث مشكلة مؤقتة.
- تريد إعادة الاتصال بالشبكة.
لكن لا يوجد سبب لإعادة تشغيل الراوتر باستمرار إذا كان يعمل بصورة طبيعية.
الراوتر المصمم جيدًا يمكن أن يعمل لفترات طويلة دون الحاجة إلى Restart يومي.
لا تخلط بين Restart وFactory Reset
هذه من أهم النقاط.
Restart
يغلق الراوتر ثم يعيد تشغيله.
وتظل إعدادات الشبكة موجودة عادة.
Factory Reset
يعيد الجهاز إلى إعدادات المصنع.
وقد يؤدي إلى حذف:
- اسم Wi-Fi.
- كلمة المرور التي اخترتها.
- بيانات مزود الخدمة.
- DNS.
- إعدادات أخرى.
وبعد Factory Reset قد يتوقف الإنترنت حتى تعيد إدخال بيانات الاشتراك الصحيحة.
لذلك لا تستخدم إعادة ضبط المصنع كأول حل لمشكلة بسيطة.
إذا لم تكن تملك بيانات مزود الخدمة، احتفظ بها قبل تنفيذ العملية.
إعداد بيانات مزود خدمة الإنترنت
يدعم التطبيق في موديلات معينة إدخال إعدادات حساب ISP بعد Factory Reset.
هذه الوظيفة قد تسهل إعادة تهيئة الراوتر.
لكن يجب أن تمتلك البيانات الصحيحة من مزود الخدمة.
لا تستخدم بيانات عشوائية من الإنترنت؛ لأن بيانات الاتصال تختلف بين الاشتراكات والخدمات.
إذا فقدتها، تواصل مع مزود الإنترنت.
ماذا يفعل DNS؟
عندما تكتب اسم موقع، يحتاج الجهاز إلى معرفة عنوان IP المقابل لهذا الاسم.
DNS يقوم بهذا الدور.
يمكن استخدام DNS مختلف لأسباب مثل:
- الاعتماد على مزود مختلف لحل الأسماء.
- الحماية من نطاقات ضارة وفق الخدمة.
- الرقابة الأبوية أو حجب محتوى معين.
- الخصوصية وفق مزود DNS المستخدم.
لكن يجب تصحيح فكرة منتشرة:
تغيير DNS لا يرفع سرعة الباقة من 30 ميجابت إلى 100 ميجابت.
قد يؤثر في سرعة الاستجابة عند فتح اسم موقع للمرة الأولى، لكن سرعة التنزيل الأساسية تعتمد على اتصالك ومزود الخدمة.
DNS وحجب المحتوى
يتضمن Router Chef حاليًا خيارات لتغيير DNS، بما في ذلك إعدادات DNS مخصصة لحجب محتوى للبالغين وفق وصف المطور.
هذه الأدوات قد تكون مفيدة كطبقة إضافية في المنزل.
لكن DNS Filtering ليس نظام رقابة أبوية كاملًا.
قد توجد وسائل لتجاوزه، وقد يحجب مواقع بصورة غير مثالية.
لذلك إذا كان الهدف حماية الأطفال، استخدم أيضًا أدوات الرقابة الأبوية المناسبة للحساب والجهاز.
إخفاء اسم الشبكة لا يعني حمايتها
ميزة Hide SSID تجعل اسم الشبكة لا يظهر بصورة عادية في قائمة الشبكات القريبة.
لكنها لا تجعل Wi-Fi غير قابل للاكتشاف تقنيًا ولا تضيف تشفيرًا جديدًا.
أي مستخدم لديه أدوات تحليل شبكات يمكنه في حالات كثيرة معرفة وجود الشبكة المخفية.
لذلك لا تعتمد على Hide SSID كوسيلة حماية أساسية.
الأهم:
- WPA2/WPA3.
- كلمة مرور قوية.
- تعطيل WPS عند عدم الحاجة.
- تحديث Firmware.
تحديث Firmware للراوتر
Firmware هو النظام البرمجي الذي يعمل داخل الراوتر.
قد تصدر الشركة المصنعة تحديثات:
- لإصلاح ثغرات أمنية.
- تحسين الاستقرار.
- حل مشكلات Wi-Fi.
- دعم خصائص جديدة.
لكن تحديث الراوتر يحتاج إلى حذر.
لا تقم بتثبيت ملف Firmware من موديل مشابه فقط.
يجب أن يكون مخصصًا للموديل والإصدار Hardware Revision نفسه.
التحديث الخاطئ قد يعطل الجهاز.
هل التطبيق يدعم كل أجهزة الراوتر؟
لا.
وهذه نقطة مهمة يجب توضيحها.
Router Chef يدعم حاليًا مجموعة محددة من الموديلات، تتضمن أجهزة من Huawei وZTE وTP-Link وTotoLink وغيرها.
ومن الموديلات المذكورة رسميًا:
- DN8245V.
- DG8045.
- HG630V2.
- HG633.
- HG531V1.
- ZTE H188A.
- ZTE H168N.
- ZTE H108N.
- VN020F3.
- VMG3625.
- TP-Link TD-W9960.
- TP-Link TD-W8968.
- TP-Link VR600.
- TP-Link VR400.
- TP-Link VR900.
- TotoLink ND300.
كما أضافت تحديثات حديثة دعم موديلات أخرى مثل DN8245X6 وGreen Packet IL-410TD-A.
لذلك تحقق من اسم الراوتر المكتوب على الملصق الموجود أسفل الجهاز قبل الاعتماد على التطبيق.
واجهة عربية للمستخدم
واحدة من أهم نقاط قوة التطبيق أنه مصمم للمستخدم العربي.
بدل الاعتماد فقط على مصطلحات تقنية معقدة، يقدم معلومات الراوتر وDSL بطريقة أوضح.
هذا قد يكون مفيدًا خصوصًا للمستخدم الذي يتعامل مع إعدادات الشبكة للمرة الأولى.
لكن سهولة الواجهة لا تعني أن كل إعداد آمن للتغيير.
إذا لم تعرف وظيفة خيار معين، اتركه كما هو حتى تفهم تأثيره.
الأمان أثناء إدارة الراوتر
حماية الشبكة لا تعتمد على تطبيق واحد.
ابدأ بهذه الأساسيات:
- استخدم كلمة Wi-Fi قوية.
- غيّر كلمة مرور Admin الافتراضية للراوتر إذا كانت ضعيفة.
- استخدم WPA2 أو WPA3.
- عطل Remote Administration إذا لم تكن تحتاج إليه.
- عطل WPS عند عدم الحاجة.
- حدّث Firmware من مصدر رسمي.
- راجع الأجهزة المتصلة.
وإذا كنت مهتمًا بأمان الهاتف نفسه عند استخدام شبكات مختلفة، يمكنك مراجعة دليل فحص الجهاز وحماية الاتصال والشبكات على اختارلي.
كلمة مرور Wi-Fi ليست كلمة مرور الراوتر
هناك كلمتا مرور مختلفتان غالبًا.
Wi-Fi Password
تستخدمها الأجهزة للاتصال بالإنترنت.
Router Admin Password
تستخدم للدخول إلى صفحة إعدادات الراوتر.
يمكن أن يكون شخص متصلًا بشبكتك لكنه لا يستطيع تعديل الراوتر إذا كانت كلمة Admin مختلفة وقوية.
لذلك لا تستخدم كلمة المرور نفسها لكليهما إن كان الراوتر يسمح بذلك.
هل VPN بديل عن حماية الراوتر؟
لا.
VPN يتعلق أساسًا بتشفير الاتصال بين جهازك وخادم VPN.
أما تأمين الراوتر فيتعلق بـ:
- من يستطيع دخول Wi-Fi.
- إعدادات الشبكة.
- Firmware.
- كلمة مرور الإدارة.
الوظيفتان مختلفتان.
إذا كنت تريد فهم VPN بصورة أكبر، يمكنك مراجعة مقال VPN والخصوصية أثناء استخدام الإنترنت على اختارلي.
إدارة الراوتر لا تزيد سرعة اشتراكك
هذه نقطة مهمة.
لا يوجد تطبيق يستطيع تحويل خط 30 Mbps إلى 100 Mbps بدون تغيير الباقة أو قدرة الخط.
ما تستطيع إدارة الشبكة فعله هو تحسين استخدام السرعة المتاحة.
مثل:
- منع أجهزة غير مرغوب فيها.
- تقليل استهلاك جهاز معين عند دعم الوظيفة.
- تحسين مكان الراوتر.
- استخدام نطاق Wi-Fi مناسب.
- حل مشكلات الإعدادات.
الفرق بين “زيادة السرعة” و”الاستفادة بشكل أفضل من السرعة الموجودة” مهم.
2.4GHz أم 5GHz؟
إذا كان الراوتر يدعم النطاقين، فقد تلاحظ شبكتين.
2.4GHz
يصل عادة إلى مسافة أكبر ويخترق الجدران بصورة أفضل، لكنه أكثر تعرضًا للازدحام.
5GHz
يوفر عادة سرعات Wi-Fi أفضل على مسافات قريبة، لكن مداه أقل.
إذا كنت قريبًا من الراوتر وتريد سرعة جيدة، قد يكون 5GHz مناسبًا.
أما غرفة بعيدة بجدران كثيرة فقد تعمل بصورة أفضل على 2.4GHz.
لماذا Wi-Fi بطيء رغم أن الخط سريع؟
قد تحصل في اختبار الراوتر على سرعة جيدة، بينما الهاتف بطيء.
الأسباب المحتملة تشمل:
- بعد الهاتف.
- جدران سميكة.
- تداخل الشبكات.
- ازدحام القناة.
- جهاز قديم.
- نطاق Wi-Fi غير مناسب.
- عدد كبير من الأجهزة النشطة.
لذلك لا تلوم مزود الخدمة قبل اختبار الاتصال بكابل أو بالقرب من الراوتر.
الخصوصية داخل Router Chef
لأن تطبيق إدارة الراوتر يتعامل مع معلومات شبكتك، من المهم مراجعة Data Safety.
وفق إفصاح المطور الحالي على Google Play:
- قد يجمع التطبيق نشاطًا داخل التطبيق.
- قد يشارك معلومات عن التطبيق والأداء وDevice IDs مع أطراف ثالثة.
- البيانات مشفرة أثناء النقل.
- خيار حذف البيانات غير متاح بالطريقة الموضحة في Google Play.
هذه المعلومات مقدمة من المطور ويمكن أن تتغير، لذلك راجعها وقت التثبيت.
ولا تثبت نسخ APK معدلة من مصادر مجهولة، خصوصًا لتطبيق له علاقة بإعدادات الراوتر.
الإعلانات والمشتريات
التطبيق متاح حاليًا مع مشتريات داخل التطبيق، كما تتحدث مراجعات حديثة على Google Play عن وجود كمية ملحوظة من الإعلانات.
لذلك ضع هذه النقطة في الاعتبار عند تقييم تجربة الاستخدام.
الإعلانات لا تعني أن التطبيق غير مفيد، لكنها قد تؤثر على سهولة التنقل بين الأدوات.
طريقة استخدام Router Chef
يمكن البدء بهذه الخطوات:
- تأكد أن هاتفك متصل بشبكة الراوتر.
- افتح التطبيق الرسمي.
- اختر موديل الراوتر المدعوم.
- أدخل بيانات Admin الخاصة بالراوتر عند الحاجة.
- افتح القسم الذي تريد تعديله.
- اقرأ الإعداد قبل تغييره.
- غيّر عنصرًا واحدًا في كل مرة.
- احفظ التعديل.
- اختبر الشبكة.
- لا تستخدم Factory Reset إلا عند الضرورة.
إذا لم يظهر موديل الراوتر في القائمة، لا تحاول استخدام إعدادات موديل آخر.
الأسئلة الشائعة
هل يمكن التحكم في الراوتر من الهاتف؟
نعم، يمكن فتح صفحة الراوتر من المتصفح، كما توجد تطبيقات تسهل التحكم في بعض الموديلات المدعومة.
هل يمكن تغيير كلمة مرور Wi-Fi من التطبيق؟
نعم، Router Chef يدعم تغيير اسم Wi-Fi وكلمة المرور في أجهزة الراوتر المتوافقة.
هل يمكن معرفة من متصل بالراوتر؟
يعرض التطبيق الأجهزة النشطة في عدد من الموديلات المدعومة، لكن اسم الجهاز قد لا يظهر بوضوح دائمًا.
هل يمكن حظر جهاز غريب؟
ذلك يعتمد على موديل الراوتر والوظائف التي يدعمها. تغيير كلمة مرور الشبكة يظل خطوة مهمة عند وجود اتصال غير مصرح به.
هل إخفاء Wi-Fi يمنع الاختراق؟
لا. Hide SSID لا يوفر حماية قوية بمفرده. استخدم WPA2/WPA3 وكلمة مرور قوية.
هل تغيير DNS يسرع الإنترنت؟
لا يزيد سرعة الباقة نفسها. قد تتغير سرعة استجابة DNS عند فتح المواقع، كما يمكن لبعض خدمات DNS توفير ميزات حجب أو حماية.
ما الفرق بين Restart وFactory Reset؟
Restart يعيد تشغيل الراوتر عادة دون حذف الإعدادات، بينما Factory Reset يمسح الإعدادات ويعيد الجهاز لحالة المصنع.
هل التطبيق يدعم جميع الراوترات؟
لا. التطبيق يدعم قائمة محددة من أجهزة Huawei وZTE وTP-Link وTotoLink وغيرها، ويجب التحقق من موديلك أولًا.
هل Router Chef مجاني؟
يمكن تنزيله من Google Play، لكنه يحتوي حاليًا على مشتريات داخل التطبيق وإعلانات.
الخلاصة: ما اسم التطبيق؟
إدارة الراوتر من الهاتف يمكن أن تجعل المهام اليومية أبسط بكثير، خصوصًا عندما تريد تغيير كلمة Wi-Fi أو معرفة الأجهزة المتصلة أو إعادة تشغيل الراوتر دون التنقل داخل واجهة إعدادات معقدة.
لكن التطبيق لا يستطيع إضافة خصائص لا يدعمها الراوتر نفسه، ولا يزيد سرعة اشتراك الإنترنت، كما أن إخفاء الشبكة أو تغيير DNS ليسا بديلًا عن إعدادات الحماية الأساسية.
أما التطبيق الذي تناولناه في هذا الدليل على اختارلي فهو Router Chef من المطور MohRaouf.
يوفر التطبيق حاليًا على أجهزة الراوتر المدعومة وظائف مثل تغيير إعدادات Wi-Fi، عرض الأجهزة النشطة، التحكم في بعض إعدادات الإشارة والسرعة، عرض معلومات DSL، تغيير DNS، متابعة استهلاك الإنترنت، إعادة تشغيل الراوتر وإعادته إلى إعدادات المصنع.
وبحسب Google Play وقت التحقق، تجاوز مليون تنزيل ويحمل تقييمًا يقارب 3.8 من 5، وكان آخر تحديث ظاهر له في نهاية مايو/بداية يونيو 2026.
إذا كان موديل الراوتر لديك مدعومًا، فقد يوفر Router Chef طريقة أبسط للتعامل مع الإعدادات الأساسية، لكن نفّذ التغييرات بحذر، واحتفظ ببيانات مزود الخدمة قبل أي Factory Reset.
سيب تقييمك عن التطبيق
اكتب رأيك واختار تقييم من نجمة إلى خمس نجوم، وهيتسجل كتقييم على تدوينة WordPress دي.
التقييمات مغلقة حاليًا لهذه التدوينة.